عبد الحي بن فخر الدين الحسني
49
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
إلى السيد محمود المدقق الكنتوري ، مات لست بقين من شعبان سنة إحدى وستين ومائة وألف . 97 - السيد بركة اللّه المارهروى السيد الشريف بركة اللّه بن أويس بن عبد الجليل بن عبد الواحد الحسيني الواسطي البلگرامى ثم المارهروى أحد المشايخ المعروفين ، ولد سنة سبعين وألف ببلگرام ونشأ بها وقرأ الدرسيات على الشيخ مربى بن عبد النبي الحسيني البلگرامى ، ثم لازم الشيخ لطف اللّه الحسيني البلگرامى وأخذ عنه الطريقة وصحبه من ريعان شبابه إلى أوان الكهولة ، ثم سار إلى « كالپى » فأجازه الشيخ فضل اللّه بن أحمد الكالپوى إجازة عامة في الطرق المشهورة فسار إلى « مارهره » وسكن بها ، ومن مصنفاته رسالة في الحقائق ورسالة في الآداب سماها « چهار أنواع » ورسالة في الأمثال الهندية على لسان الحقائق والمعارف تسمى بالعوارف الهندية و « رياض عشق » مزدوجة له وديوان الشعر الفارسي وديوان الشعر الهندي المسمى بپيم پركاش ، مات يوم عاشوراء سنة اثنتين وأربعين ومائة وألف بمارهره ، كما في « مآثر الكرام » . 98 - مولانا برهان الدين التونى الأمير الفاضل برهان الدين التونى نواب فاضل خان كان ابن أخ الفاضل الكبير علاء الملك علاء الدين التونى ، قدم الهند في حياة عمه في أيام شاهجهان بن جهانگير ، ولما مات عمه نال منصبا من تلقائه وتدرج إلى الإمارة حتى ولى على « كشمير » سنة عشر ومائة وألف في أيام عالمگير بن شاهجهان واستقل بها ثلاث سنوات وبضعة أشهر ، كان فاضلا عادلا كريما متين الديانة مشكور السيرة محبا لأهل العلم محسنا إليهم لم يزل يجالسهم ويذاكرهم في العلوم ويصلى صلاة الجمعة في الجامع الكبير ويزور مقابر الأولياء ويجرى الأرزاق السنية على العلماء والمشايخ وأهل الحوائج من كافة الناس ،